
إسرائيل تُعلن استئناف القتال ضد جماعة حماس.
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، استئناف القتال ضد جماعة حماس في قطاع غزة بعد انتهاء الهدنة بين الطرفين، وقال الجيش الإسرائيلي إن “حماس خرقت الهدنة وأطلقت صاروخا باتجاه إسرائيل”.
وأفادت مصادر إعلامية أن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة أبو إسكندر شمالي مدينة غزة، من بين سلسلة غارات وضربات مدفعية أخرى.
ويشار ان الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وجماعة حماس انتهت اليوم الجمعة عند الساعة السابعة صباحا بتوقيت غزة (05:00 بتوقيت جرينتش)، بعدما لم يعلن أي من الجانبين عن اتفاق لتمديدها.
وقبل ساعات من انتهاء الهدنة، قالت إسرائيل إنها اعترضت صاروخا تم إطلاقه من غزة، وأفادت وسائل إعلام تابعة لحماس بسماع أصوات انفجارات وإطلاق نار في القطاع.
وخلال الهدنة أطلق سراح ما مجموعه 83 إسرائيليا، من بينهم مواطنون مزدوجو الجنسية، كما حرر 24 رهينة آخرين، هم 23 تايلانديا وفلبينيا واحدا، من بينهم عدة رجال. وتقول إسرائيل إن نحو 125 شخصا ما زالوا محتجزين كرهائن لدى حركة حماس.
وسمحت الهدنة التي استمرت 7 أيام، التي بدأت في 24 نونبر وجرى تمديدها مرتين، بتحرير مئات السجناء الفلسطينيين المعتقلين باسرائيل، وتسهيل دخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
الى ذلك أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، صباح الجمعة، أن “الحكومة ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب” في قطاع غزة، بعد انتهاء الهدنة مع حركة حماس.
وفي بيان، حدد مكتب بنيامين نتنياهو 3 أهداف للحرب، هي “إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، والقضاء على الحركة، وضمان عدم تمكن غزة من تهديد شعب إسرائيل مرة أخرى”.
واعتبر البيان أن “حماس انتهكت الهدنة ولم تف بالتزامها بإطلاق سراح جميع النساء الرهائن، وأطلقت صواريخ على إسرائيل”.