
الفيفا تعلن عن إيقاف جائزة The Best المخصصة لأفضل لاعب في الغالم.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إيقاف جائزة “The Best” المخصصة لأفضل لاعب في العالم، اعتباراً من عام 2026، بعد تقديمها لأول مرة عام 2016 عقب انفصال مجلة “فرانس فوتبول” عن الفيفا وإطلاق جائزة الكرة الذهبية بشكل مستقل.وأشار الفيفا إلى توقيع اتفاق رسمي مع جوائز غلوب سوكر لتقديم جائزة سنوية موحدة لأفضل لاعبي ومدربي كرة القدم في العالم، على أن تُعلن لاحقاً تفاصيل الفئات وآلية الترشيح والتصويت وتواريخ الحفل.
ويقدم الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا جائزة أفضل لاعب في العالم حسب نظام تصويت خاص منذ عام 1991، أما مجلة فرانس فوتبول فتمنح جائزة سنوية لأفضل لاعب كرة قدم منذ عام 1956.
وكانت الجائزة تمنح في البداية للاعبين الأوروبيين، وفي عام 1995 تم تعديل القانون وأصبحت تمنح للاعبيين الذين يلعبون في أندية أوروبية. وكان الليبيري جورج ويا أول لاعب غير أوروبي يمنح الجائزة وذلك عام 1995. وفي سنة 2007 أصبحت الجائزة تمنح لجميع اللاعبين ولم تعد تقتصر على اللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية.
وكانت المجلة الفرنسية هي التي تختار اللاعب الذي سيمنح الجائزة قبل أن يصبح التصويت من قبل الصحفيين المختصين بكرة القدم. ومنذ عام 2010 أي بعد دمجها بجائزة الفيفا أصبح نظام التصويت إضافة للصحفيين، استمارة توزع على مدربي وكباتن جميع المنتخبات العالمية يوجد فيها الأسماء الثلاثة المرشحة لاختيار أفضل لاعب.
وكان الفرنسي عثمان ديمبلي، جناح باريس سان جيرمان، آخر من توج بجائزة “The Best” لعام 2025، كما حصل على الجائزة من مجلة “فرانس فوتبول” و”غلوب سوكر”.
من جانبه، قال جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا: “لن يكون هذا مجرد حفل لتسليم الجوائز، بل أسلوباً مبتكراً للاحتفاء بكرة القدم وتكريم نجومها داخل وخارج الملعب.
ويشار أن جائزة “The Best”اثارات نقاشات ونساؤلات كثيرة خلال السنوات الاخيرة، حيث يرى المنتقدون أن جوائز «ذا بيست» بصفة عامة فقدت مصداقيتها، وهي غير قائمة أبدا على أي أسس فنية، بل على أهواء وميول عاطفية وإنسانية للمصوتين، وأكبر دليل على ذلك ما تعرض له الدولي المغربي أشرف حكيمي خلال حفل الجائزة الاخير.



