
تعاون عسكري مغربي إسرائيلي يعزز فرص الرباط في الحصول على مقاتلات F-35 الأميركية.
كشفت تقارير دولية أن التعاون الأمني والعسكري المتنامي بين المغرب وإسرائيل من شأنه أن يسهّل على المملكة الحصول على المقاتلات الأميركية المتطورة من طراز F-35، وذلك بعد توقيع الجانبين خطة العمل العسكرية الثنائية لعام 2026 في تل أبيب يوم الاثنين الماضي. ووفق هذه التقارير، تسعى الرباط إلى اقتناء نحو 32 طائرة من هذا النوع، في خطوة تعكس طموحها لتحديث سلاحها الجوي وتعزيز قدراتها الدفاعية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الطلب العالمي الكبير على الطائرة F-35 جعل الولايات المتحدة تقيّد بيعها لعدد من الدول، مثل السعودية والإمارات وقطر ومصر وإندونيسيا وتايوان، في حين منحت الضوء الأخضر لإسرائيل التي طلبت 75 طائرة. غير أن الوضع يبدو مختلفاً بالنسبة للمغرب، الذي يُنظر إليه كشريك استراتيجي مستقر وبعيد عن توترات الشرق الأوسط، ما قد يزيد من حظوظه في إبرام الصفقة.
ويرى مراقبون أن توقيع المغرب على اتفاقيات أبراهام سنة 2020، واستقراره السياسي، إلى جانب علاقاته التاريخية مع واشنطن منذ اعترافه باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، تشكل جميعها عوامل مشجعة لتسريع المباحثات حول الصفقة. كما يندرج هذا التعاون العسكري ضمن مسار أوسع لتطوير العلاقات الدفاعية بين الرباط وتل أبيب، يشمل تبادل الخبرات، التدريب، والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، ما يعزز مكانة المغرب كفاعل محوري في أمن واستقرار شمال إفريقيا.



