
تفاعل جماعي عفوي رائع، لولي العهد الأمير مولاي الحسن،والأميرة لالة خديجة،والاميرة للا سلمى،من المدرجات بعد هدف دياز.
في أجواء كروية نابضة بالحماس، شهد المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط لحظة استثنائية جمعت بين شغف الكرة وروح التلاحم والانتماء الوطني، حيث تابع الأمير مولاي الحسن رفقة شقيقته الأميرة للا خديجة وصاحبة السمو الاميرة للا سلمى أطوار مواجهة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره التنزاني، وسط تفاعل عفوي لافت شدّ أنظار الحاضرين.
من قلب المدرجات، بدا ولي العهد والأميرة الشابة منسجمين تماماً مع إيقاع المباراة، يشجعان “أسود الأطلس” بحماسة صادقة تعكس ارتباطهما العميق بالرياضة الوطنية، في مشهد إنساني بسيط لكنه بالغ الدلالة. هذا الحضور الملكي أضفى على اللقاء طابعاً خاصاً، وجعل الجماهير تشعر بقرب المؤسسة الملكية من نبض الشارع الرياضي.
ومع بداية الشوط الثاني، انفجرت المدرجات فرحاً بعد الهدف الجميل الذي وقّعه النجم إبراهيم دياز في مرمى تنزانيا. في تلك اللحظة، رصدت الكاميرات فرحة غامرة للأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة وهما يحتفلان بالهدف إلى جانب والدتهما الأميرة للا سلمى، في صورة عائلية دافئة اختزلت مشاعر الفخر والاعتزاز بالإنجاز الوطني.
هذا التفاعل العفوي سرعان ما تحوّل إلى حديث الجماهير داخل الملعب وخارجه، حيث تمازجت هتافات المشجعين مع التصفيق والترحيب، في لوحة جماعية جسدت وحدة المشاعر والتلاحم القوي بين العرش والشعب حول المنتخب الوطني.
ولم تتوقف أصداء هذه اللحظات عند حدود المدرجات، إذ اجتاحت صور الاحتفال الملكي منصات التواصل الاجتماعي، واعتبرها كثيرون من المتابعين من أصدق وأجمل مشاهد المباراة، لما حملته من بساطة وعفوية ورسالة قوية مفادها أن حب الوطن يجمع الجميع، مهما اختلفت المواقع.



