
جماعة أنزكان تعبئ فريقا ميدانيا لمواجهة التقلبات المناخية وضمان سلامة المواطنين.
على إثر النشرات الإنذارية المرتبطة بالتقلبات الجوية والتساقطات المطرية، قامت جماعة أنزكان بترتيبات ميدانية متكاملة تهدف إلى التخفيف من آثار السيول وتأمين سلامة المواطنين وضمان انسيابية حركة السير، وذلك من خلال تدخلات ميدانية متواصلة لمواكبة الوضع الجوي.
وتعمل الترتيبات الميدانية من أجل صيانة وتنقية مجاري تصريف المياه، ورفع الأتربة والمخلفات، وإزالة الانسدادات وتأمين النقاط الحساسة، خاصة بعدد المياه بعدد من أحياء المدينة، في إطار تتبع دائم لتطورات الوضع الجوي والحرص على ضمان شروط السلامة للمواطنين.
هكذا قامت الجماعة، بتعبئة فريق ميداني متكامل،يضم أكثر من 30 عامل، إلى جانب تسخير جرافتين وشاحنتين، و05 سيارات… حيث يسهر هذه الفريق، على مدار 24 ساعة، على المراقبة المستمرة للوضع الميداني والتدخل السريع كلما دعت الحاجة إلى ذلك حماية لسلامة المواطنين والبنية التحتية الحيوية.



وترتكز التدخلات المنجزة على ضمان الربط الكهربائي وصيانة وتنقية مجاري تصريف المياه، ورفع الأتربة والمخلفات وإزالة الانسدادات، وتأمين النقاط الحساسة، بما يساهم في تسهيل حركة المرور والحد من مخاطر السيول، خاصة بعدد من الأحياء والمحاور التي عرفت تدخلات ميدانية، بكل من احياء تراست والجرف الى جانب مركز المدينة، حيث بلع عدد العمليات لحدود الساعة وفي اقل من 48 ساعة ازيد من 105 تدخل.
وتندرج هذه الجهود في إطار الالتزام بمواصلة تتبع تطورات الوضع الجوي والحرص الدائم على ضمان شروط السلامة بالمدينة.
الى دلك كشف لنا رئيس المجلس الجماعي السيد رشيد المعيفي، الذي يحرص شخصياً على التواجد الميداني وتتبع سير التدخلات في مختلف النقاط الحساسة المدينة؛ بما يضمن نجاعة هده التدخلات وسرعة تنفيذها،في اتصال هاتفي، أن الجماعة الى جانب كافة المصالح والشركاء اتخذوا عديد التدابير الاستباقية والانية مباشرة بعد النشرة الإنذارية الحمراء تحسبا لاي طارئ او اثار لهده الأحوال الجوية…
مضيفا ان المجلس متجند الى جانب لجنة اليقظة الإقليمية تحث رئاسة السيد عامل الإقليم والشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة ومصالح الوقاية المدنية والامن الوطني، وكافة الشركاء… واتخذوا كامل الإجراءات الضرورية والاستباقية من اجل مواجهة اية تداعيات لهده الامطار والحفاظ على سلامة المواطنين والبنية التحتية الحيوية، مختتما تصريحه بشكر السيد عامل الإقليم وكل المتدخلين الدين ابانوا عن حس وطني وفق تعبيره في تنزيل المقاربة الاستباقية، القائمة على السلامة والجاهزية والتدخل السريع.



