
وزارة الفلاحة تعلن عن نهاية عملية ترقيم الماشية على الصعيد الوطني.
أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن نهاية عملية ترقيم الماشية على الصعيد الوطني، ضمن برنامج يهدف إلى إعادة بناء القطيع، المندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، حيث شمل الترقيم أزيد من 32 مليون رأس من مختلف الأصناف.
وأكدت الوزارة أن هذا الورش أتاح إحداث قاعدة بيانات دقيقة ومحينة، أصبحت المرجع الرسمي لاعتماد لوائح المستفيدين من الدعم المباشر، إذ تم تمكين حوالي مليون ومائة ألف كساب من الاستفادة من هذا الدعم عبر التحويلات البنكية أو الحوالات المالية.
وفي ما يتعلق بالجانب المالي، أوضحت المعطيات الرسمية أن المرحلة الأولى من البرنامج خصص لها غلاف يناهز خمسة مليارات ونصف المليار درهم، جرى صرف معظمها، في خطوة ترمي إلى تخفيف الضغط على الفلاحين وضمان استمرارية القطيع في ظل الظروف المناخية والاقتصادية الصعبة.
ويأتي هذا التقدم في سياق تحسن نسبي للوضع المناخي، بفعل التساقطات المطرية المهمة والثلوج التي همت المناطق الجبلية، ما انعكس إيجابا على المراعي الطبيعية وساهم في تعزيز إنتاج الأعلاف وتحسين الوضع الصحي للماشية.
كما أكدت الوزارة أنها ما زالت تستقبل شكايات الكسابة الذين لم تشملهم عملية الترقيم، مشيرة إلى أن الملفات المعروضة تخضع للدراسة من طرف المصالح المختصة، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وبحسب نتائج الإحصاء الوطني الأخير للماشية، المنجز خلال صيف 2025، فإن القطيع الوطني يضم أزيد من 32 مليون رأس موزعة بين الأغنام والماعز والأبقار والإبل، مع تسجيل تراجع ملحوظ في أعداد الأبقار المنتجة للحليب وقطعان الإبل، نتيجة سنوات الجفاف المتتالية وتداعيات جائحة كورونا، ما يبرز أهمية مواصلة برامج الدعم والتأهيل خلال المرحلة المقبلة.



