صوت وصورةمحلية و جهوية

إنزكان…في ظل الأجواء الباردة،وبتضافر جماعي، السلطات تنظم حملة إيواء أشخاص في وضعية شارع.

تحث الاشراف المباشر للسيد عامل عمالة انزكان ايت ملول السيد محمد الزهر رئيس اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تواصل السلطات المحلية بإنزكان، بالتنسيق مع مصالح التعاون الوطني،وجماعة إنزكان، وفعاليات وجمعية رابطة الخير لرعاية الاشخاص في وضغية صعبة بمدينة انزكان، الى جانب عناصر القوات المساعدة، تنظيم حملة”دفء” الإنسانية في دورتها العاشرة لإيواء والتكفل بالأشخاص دون مأوى، وتقديم الدعم لهم وحمايتهم من موجة البرد القارس في ظل الأجواء الباردة خلال فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، قامت السلطات المحلية والإقليمية،والتعاون الوطني،وجماعة إنزكان، بالتنسيق مع جمعية رابطة الخير ، مساء أمس الخميس، بتنظيم حملة مساعدة الأشخاص بدون مأوى الذين يعيشون في وضعية الشارع ومن يعانون من التشرد، وذلك من خلال تقديم الدعم الإنساني لهذه الفئة والتكفل بها، والمتمثل في خدمات الإيواء والتغذية والمبيت، وذلك في إطار حملة “دفء” لفائدة الأشخاص بدون مأوى.وأكد السيد احمد عديدي عن القسم الاجتماعي بعمالة انزكان، في تصريح ل”أفراتي24″، أن هذه الحملة تحث الاشراف المباشر للسيد عامل الاقليم وتفعيل السلطات المحلية والتعاون الوطني وجمعية رابطة الخير…،ترمي إلى تخفيف آثار موجة البرد وصون كرامة المواطنين، لاسيما الأشخاص في وضعية هشاشة وبدون مأوى، والأشخاص في وضعية الشارع”،
ومن جانبه أكد المدير الاقليمي للتعاون الوطني، السيد سمير المنصوري، في تصريحه ل”افراتي24″، أن هذه الحملات تحث إشراف السلطات الإقليمية والمحلية وفعاليات وهيئات المجتمع المدني، تأتي تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، الداعية الى العناية برعايه الاوفياء عبر ربوع المملكة في هده الظروف المناخية الباردة…مضيفا ان الحملة باقليم انزكان امتدن لاكتر من شهر وتستهذف الأشخاص في وضعية هشاشة وبدون مأوى، والأشخاص في وضعية الشارع، تنزيلا لاستراتيجية وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وفي إطار مجهودات التعاون الوطني من أجل تقديم كل أنواع الدعم والمساعدة لهذه الفئات”.الى ذلك صرح السيد عبد الكريم بلحر رئيس جمعية رابطة الخير ل”افراتي24″، أن الجمعية وهي تخوض معركة الدورة العاشرة لحملة”دفء” الى جانب السلطات الاقليمية والمحلية والعاون الوطني والمصالح الأمنية، تتوخى تقديم كل وسائل الدعم والمساعدة لفائدة الفئات في وضعية الشارع عبر تمكينهم من عدة خدمات كالتغذية والعلاج والإيوا، مبرزا أن الجمعية تعمل على تقديم وجبات غذائية سريعة وألبسة وأغطية لفائدة الفئات المستهدفة.
وأكد أن السلطات تحت الاشراف المباشر للسيد عامل الاقليم وبالتسيق مع التعاون الوطني، عبأت جميع الوسائل البشرية واللوجستية لإنجاح هذه الحملة، مسجلا أن هذه العملية تمر في أجواء جيدة تاركة صدى طبيا في نفوس الفئات الاجتماعية المستهدفة.
ويشار ان مدينة إنزكان،نعتبر مركزا لاستقطاب هذه الفئات البشرية من دوم مازئ بشكل كبير، بسبب تواجد المحطة الطرقية، و الاسواق، مما يؤدي إلى توافد أشخاص جدد على المدينة، من المناطق المجاورة، و كذا جميع ربوع المملكة، خاصة الوافدين بسبب ظروفهم المادية، و الباحثين عن عمل، إضافة إلى تواجد مصلحة الأمراض العقلية بالمستشفى، و التي تغادرها بعض الحالات، لتصبح عرضة للشارع، وهذه المعطيات تجتمع لتجعل مدينة انزكان، نقطة أو مركزا لانتشار فئة المتشردين، و المختلين عقليا بكثرة والاطفال ضحايا التفكك الاسري.
“”” متابعة: محمد امنون “”””
“”” فيديو : ميلود طيفور”””
“””الصور من الارشيف”””

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى