
بهدف ساديو ماني.. السنغال تفوز على مصر وتبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا.
ضمن المنتخب السنغالي بطاقة التأهل لنهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، بعد تجاوزه بهدف لصفر نظيره المصري، في المباراة التي جمعت الفريقين، اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب طنجة الكبير.
وقد كانت خبرة المخضرم ساديو ماني حاسمة في تأمين التأهل للنهائي القاري بفضل الهدف الرائع الذي سجله من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 78 من عمر المباراة، التي تابعها أزيد من 52 ألف متفرج.
مع صافرة البداية للحكم الغابوني بيير غيسلاين آتشو، أبدى الفريقان الكثير من التحفظ مع عدم المغامرة لتفادي تلقي أي هدف مبكر يبعثر حسابات المدربين باب تياو (السنغال) وحسام حسن (مصر)، حيث انحصر اللعب في جل أطوار الشوط الأول في وسط الميدان، مع خوض مرتدات سريعة في محاولة لاختراق الدفاعات.
وكان المنتخب السنغالي خلال هذا الشوط الأكثر استحواذا على الكرة بنسبة وصلت إلى 70 في المائة، والأكثر وصولا إلى المرمى، حيث تحصل على 3 ركنيات وقام بتسديدتين مؤطرتين نحو شباك الحارس المصري محمد الشناوي، بينما آثر المنتخب المصري تحصين منطقته الدفاعية وغلق المساحات مع الاعتماد على التمريرات الطويلة عبر الجناحين.
كما كان السنغال الأكثر خطورة، عبر الانسلالات التي تمكن من القيام بها ساديو ماني من جهة اليسار وإيليمان ندياي من جهة اليمين، وأيضا عبر تسديدات نيكولا جاكسون، بينما بقي الحارس السنغالي في راحة طيلة الشوط الأول.
بسبب التدخلات الخشنة، تحصل لاعبا السنغال محمدو ديارا وكاليدو كولبيالي، الذي استبدل للإصابة، على بطاقة صفراء، حيث سيتم إيقافهما عن اللعب في المقابلة المقبلة لجمع بطاقتين في مباراتين مختلفتين، فيما حصل اللاعب المصري حسام عبد المجيد على بطاقة صفراء هو الآخر.
خلال الشوط الثاني، لم تمكن التغييرات التي قام بها المدربان حسام حسن، بإشراك المهاجم محمود حسن (تريزيغيه)، وباب تياو، بإدخال المهاجم لامين كامارا في مكان محمدو ديارا الحاصل على بطاقة صفراء، من تغيير الوضع على رقعة الميدان، حيث واصل منتخب السنغال السيطرة على مجريات اللعب والاعتماد على التمريرات الطويلة لمربع العمليات أو الكرات الثابتة لتهديد شباك الحارس المصري.
واكتفى المنتخب المصري بالدفاع، حيث اعتمد على محور دفاعي مكون من 3 لاعبين، مع ظهيرين مدافعين يعززان خط الوسط والهجوم في حال امتلاك الكرة، والقيام بهجمات مرتدة سريعة، مستفيدا من سرعة وخبرة المخضرم محمد صلاح، لاعب ليفربول، وعمر مرموش، لاعب منشيستر سيتي، بدعم من إمام عاشور، لاعب الأهلي.
في الدقيقة 78، استغل المخضرم ساديو ماني كرة مرتدة من الدفاع المصري ليسددها بشكل قوي ومتدحرج من خارج مربع العمليات، واكتفى الحارس محمد الشناوي بمتابعتها بعينيه وهي تستقر في الشباك.
ولم تفلح التغييرات التي قام بها المدرب المصري حسام حسن، بالدفع بلاعبين في الوسط والهجوم، في تغيير النتيجة قبل نهاية المباراة.



