
لندن: لا ينبغي السماح لإيران بـ”احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة”.
أكدت الحكومة البريطانية، الجمعة 27 مارس، على لسان وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، أنه لا ينبغي السماح لإيران بـ”احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة”.
وأوضحت الوزيرة البريطانية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام من باريس حيث تشارك في اجتماع مجموعة السبع، أنه من الضروري أن تبحث دول المجموعة سبل “حماية الاقتصاد العالمي من دول تسعى إلى استخدامه كسلاح”.
وأضافت أن دول مجموعة السبع تتقاسم مصلحة مشتركة في مناقشة هذه القضايا وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
كما دعت إيفيت كوبر إلى “حل سريع” للنزاع في إيران، بما يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، مع ضمان حماية النقل البحري الدولي.
وشددت على أهمية الشراكة، بما في ذلك الجهود الدبلوماسية والحوار، مؤكدة أن إيران لا يمكن أن تكون في وضع يسمح لها بتهديد الاقتصاد العالمي، خاصة في ما يتعلق بحرية الملاحة، التي تشكل مبدأ أساسيا تدعمه الأمم المتحدة وعدد كبير من الدول.
من جانبه، تحدث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”، عن “إحباط” بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن تأثيرها قد “يستمر لجيل كامل”.
ومنذ اندلاع الحرب، شهدت المؤشرات الاقتصادية في المملكة المتحدة تقلبات ملحوظة، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية كبيرة.
وفي هذا السياق، حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن المملكة المتحدة قد تكون الأكثر تأثرا بين الاقتصادات الكبرى من الحرب ضد إيران، مع مخاطر مرتفعة لحدوث ركود اقتصادي وارتفاع التضخم.
كما خفضت المنظمة توقعاتها لنمو الناتج الداخلي الإجمالي البريطاني إلى 0,7 في المئة خلال السنة الجارية، مقابل 1,2 في المئة في توقعاتها السابقة.



