وشملت هذه الحملة عددا من النقط السوداء التي تعرف تسجيل بعض السلوكيات المخلة بالقانون، حيث تم التركيز على تنقيط هويات الأشخاص ومراقبة الدراجات النارية والتأكد من احترامها لشروط السلامة والوثائق القانونية، إلى جانب مراقبة تحركات مشبوهة قد تشكل تهديدا لأمن المواطنين.
وتندرج هذه الحملة في إطار المقاربة الأمنية المعتمدة من طرف السلطات، والرامية إلى الاستمرار في تنظيم تدخلات ميدانية منتظمة من أجل الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات.
“””ميلود طيفور”””
أقليم اشتوكة ايت باها…حملة أمنية واسعة بأيت اعميرة لتعزيز الأمن وتنقيط الهويات.
