أكدت إيران مقتل المسؤول الأمني البارز علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وكذلك قائد قوات “الباسيج” شبه العسكرية غلام رضا سليماني.
وأعلن المجلس، في بيان صدر قبل قليل، نبأ مقتل لاريجاني، واصفًا إياه بأنه “قُتل واستُشهد بعد مسيرة حافلة بالخدمة العامة”.
ويأتي هذا بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن لاريجاني قد “قُضي عليه” مساء الاثنين.
وأوضح المجلس أن لاريجاني، الذي برز كأحد أهم الشخصيات في إيران خلال الأشهر الأخيرة، قد توفي مع آخرين، من بينهم ابنه وعدد من رجال الأمن.
وأشاد البيان بـ”المسيرة السياسية الطويلة” للاريجاني، واصفًا إياه بأنه شخصية عملت “حتى آخر لحظات حياتها من أجل تقدم إيران، ودعت إلى الوحدة في مواجهة التهديدات الخارجية”.
وكذلك أكدت إيران مقتل قائد قوات “الباسيج” شبه العسكرية فيما وصفته بـ”هجوم إرهابي شنه العدو الأمريكي الصهيوني“.
ويأتي هذا بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله غلام رضا سليماني في غارة جوية استهدفته، الاثنين، واصفًا مقتله بأنه “ضربة قوية إضافية لهياكل القيادة والسيطرة الأمنية للنظام“.
ونكشفت مصادر إسرائيلية مطلعة لوسائل الاعلام الدولية عن مقتل قادة بارزين آخرين في قوات “الباسيج”.
وأكد “الحرس الثوري” مقتل سليماني، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة عن الهجوم، وفي بيان صدر، الثلاثاء، حذر المسؤولين عن الهجوم من أنهم “سيواجهون انتقامًا”، مؤكدًا أن قوات الباسيج “ستواصل نهج المقاومة وستسعى للثأر”.
ووصف “الحرس الثوري” سليماني بأنه “شخصية محورية في تعزيز هيكل التنظيم وتوسيع دوره في المبادرات الاجتماعية والاقتصادية”.
وعُيّن سليماني رئيسًا لقوات “الباسيج” من قبل المرشد الراحل علي خامنئي في يوليو 2019.
وخلال فترة ولايته، لعبت “الباسيج” دورًا بارزًا في قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، بما في ذلك مظاهرات عام 2019. وبسبب تورطه المؤكد في هذه الحملات، فُرضت عقوبات على سليماني من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ودول أخرى.
و”الباسيج” هي ميليشيا تطوعية تابعة لـ”الحرس الثوري”، تتولى مسؤولية الأمن الداخلي وقمع واغتيال المعارضين وتعبئة المدنيين لدعم النظام.
إيران تؤكد مقتل كل من، قائد الباسيج، ورئيس المجلس الاعلى للامن القومي.

