الإعلام الإسباني: “احتضان المغرب لكأس العالم للأندية،قد تحسم استضافة البيرنابيو نهائي مونديال 2030”.

أضحت احتمالات تنظيم المغرب، بشكل منفرد، لكأس العالم للأندية سنة 2029، في نسخته الجديدة التي تضم 32 فريقا، تتزايد يوما بعد يوم، ومعها تتزايد طموحات الإسبان في أن يكون ذلك مخرجا عمليا للمنافسة القائمة حاليا بين ملعب سانتياغو بيرنابيو في مدريد، وملعب الحسن الثاني في ابن سليمان، لحسم مكان إقامة كأس العالم 2030.
ووفق تقرير محطة “كادينا سير” الإذاعية الإسبانية، فإن احتضان المغرب لكأس العالم للأندية، بما في ذلك المباراة النهائية، قد تحسم استضافة نهائي مونديال 2030 المقرر بشكل مشترك في المغرب وإسبانيا والبرتغال، لفائدة ملعب سانتياغو بيرنابيو، الذي ينافسه ملعب “الحسن الثاني” الذي سيكون جاهزا سنة 2028، بسعة 115 ألف مقعد، ما يجعله الأكبر في العالم.
وأورد التقرير أنه خلال السنوات الأخيرة، خطت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خطوات كبيرة في مسعاها لتحويل المغرب إلى مرجع أساسي في كرة القدم، إذ بعد نيل شرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يطمح إلى تتويج هذا المسار باستضافة كأس العالم للأندية 2029، وهو أمر تشير عدة وسائل إعلام إلى أنه قد يتحقق بنسبة 99 في المائة.
وذكر التقرير أنه في الصيف الماضي، استأثر الشكل الجديد والجذاب لكأس العالم للأندية باهتمام العالم، حيث تُوج تشيلسي الإنجليزي باللقب في بطولة شاركت فيها أفضل أندية العالم، على أن يعود هذا اللقب إلى الواجهة مجدداً سنة 2029.
وكانت كل من البرازيل والولايات المتحدة وقطر وإسبانيا من أبرز المرشحين لاستضافة هذه التظاهرة، غير أن المغرب يبدو، وفق المصدر نفسه، أنه دخل بقوة على خط المنافسة، في سيناريو قد يكون بمثابة محطة تمهيدية قبل كأس العالم للمنتخبات سنة 2030.
ونقلت المحطة عن الصحافي أنطون ميانا مقدم برنامج “كاروسيل ديبورتيفو”، أن الاهتمام الإسباني منصب على مونديال 2030، قائلا “سألت داخل الاتحاد، ولم ألمس لديهم قلقا كبيرا، أعتقد أنهم منشغلون أكثر بضمان عدم سقوط أي ملعب من ملاعبنا التي كانت تُعتبر مضمونة، وبأن يكون ملعب فالنسيا جاهزاً في الوقت المناسب، وقبل كل شيء بأن تُنظم إسبانيا نهائي كأس العالم 2030 في ملعب سانتياغو برنابيو”.
 من جهته، أوضح أريتس غابيلوندو، رئيس تحرير قسم كرة القدم الدولية في صحيفة “آس”، أن استضافة المغرب لكأس العالم للأندية قد تخدم المصالح الإسبانية، في ما يتعلق بجعل ملعب برنابيو محتضنا لنهائي مونديال 2030، وهو “امتياز بالغ الأهمية أصبح الهدف الرئيسي للاتحاد الإسباني لكرة القدم”.
وقال الصحافي المتخصص “لا أدري إن كانت الفيفا، بهذا الشكل، تُرضي المغرب بمنحه نهائي كأس عالم قبل عام، ولو كان للأندية، لكي تمنح بعدها نهائي كأس العالم لملعب برنابيو، وهو أمر لا يرغبه الاتحاد الإسباني فقط، بل تريده الفيفا أيضا”.
“””الصحيفة”””