أشادت وسائل الإعلام التركية، بتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عقب تفوقه على نظيره النيجيري بركلات الترجيح، معتبرة أن أسود الأطلس أكدوا مرة أخرى مكانتهم كأحد أقوى وأكثر المنتخبات ثباتا وتوازنا في القارة.
وسلطت أبرز المنابر الرياضية التركية الضوء على الصلابة الذهنية والانضباط التكتيكي الذي ميز أداء المنتخب المغربي في مباراة نصف النهائي، معتبرة أن النخبة الوطنية نجحت في تدبير لحظات الضغط والحسم، سواء خلال أطوار اللقاء أو في سلسلة ركلات الترجيح.
وفي هذا السياق، كتب موقع (تركيا توداي) أن ركلة الجزاء الحاسمة التي نفذها يوسف النصيري منحت المغرب بطاقة العبور إلى النهائي، بعد مباراة انتهت بالتعادل السلبي في وقتها الأصلي والإضافي، قبل أن تُحسم في سلسلة ركلات ترجيح “حبست الأنفاس”، وأقصت نيجيريا التي يقود هجومها فيكتور أوسيمين.
وأوضح الموقع الإخباري أن حارس المنتخب المغربي، ياسين بونو، كان “نجم المواجهة بلا منازع”، مبرزا أن المنتخب المغربي لم يُهدر سوى ركلة واحدة في السلسلة، نفذها حمزة إكمان، دون أن تؤثر على النتيجة النهائية التي حسمت بركلة النصيري الأخيرة.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الدورة “تحمل أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي لم يحرز لقب كأس أمم إفريقيا منذ تتويجه سنة 1976″، مشيرا إلى أنه “رغم الضغوط الكبيرة والتوقعات المرتفعة، وبداية دور مجموعات وصفت بالصعبة، فإن المنتخب المغربي أبان عن نضج كبير، سواء في ربع النهائي أمام الكاميرون أو في نصف النهائي أمام نيجيريا”.
من جانبها، كتبت (Fanatik)، إحدى أكثر الصحف الرياضية انتشارا في تركيا، أن المنتخب المغربي “واصل مساره القوي بثبات نحو اللقب”، مبرزة أن لاعبي المغرب أظهروا “شخصية قوية وقدرة لافتة على التحكم في إيقاع المباراة”.
ووصفت قناة (A Spor) تأهل المغرب إلى النهائي بـ”الإنجاز المستحق”، مؤكدة أن المنتخب الوطني كان الطرف الأكثر توازنا على امتداد اللقاء، وأنه عرف كيف يحسم التأهل بفضل تنظيمه الجماعي وصلابته في اللحظات الحاسمة.
أما صحيفة (Fotomaç)، فقد ركزت على “النضج التكتيكي” الذي أبان عنه المنتخب المغربي، معتبرة أن عبور نصف النهائي “لم يكن وليد الصدفة”، بل نتيجة عمل منظم وأداء منضبط مكن أسود الأطلس من فرض أنفسهم في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
من جانبه، أبرز موقع (Cumhuriyet) أن المنتخب المغربي بلغ النهائي بعد مواجهة “حبست الأنفاس”، مشيرا إلى أن التأهل جاء ليؤكد المسار التصاعدي للمغرب في البطولة، وقدرته على تجاوز المباريات الكبرى بثقة واقتدار.
كما اعتبر موقع (Yeni Şafak) أن الحسم في ركلات الترجيح يعكس جاهزية ذهنية عالية وتجربة متراكمة لأسود الأطلس في مثل هذا النوع من المباريات الإقصائية.
وخلصت وسائل الإعلام التركية إلى أن تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا يعكس أداء جماعيا متماسكا، معتبرة أن أسود الأطلس هم المرشحين البارزين للتتويج باللقب القاري.
و-م-ل
الإعلام التركي يثني على التأهل المستحق لأسود الأطلس لنهائي الكان.
