التبادل التجاري بين المغرب وتركيا يصل لأول مرة إلى 5 مليارات دولار.

أكد محمد علي الأزرق، سفير المغرب لدى تركيا، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ لأول مرة 5 مليارات دولار منذ دخول اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ عام 2006، وهو رقم يعكس تطور العلاقات الاقتصادية الثنائية وزيادة الاهتمام المتبادل بالأسواق.
وأشار الأزرق، في حديثه لوكالة الأناضول، إلى أن العلاقات بين المغرب وتركيا تقوم على عمق تاريخي وتعاون قائم على الاحترام المتبادل، مضيفاً أن السنوات الأخيرة شهدت زخماً ملموساً على المستويين الاقتصادي والتجاري، خاصة مع جاذبية المنتجات والخدمات التركية في السوق المغربية.
وأكد السفير أن المغرب يمثل مركز جذب مهم لرجال الأعمال والاستثمار، مستعرضاً عوامل الجذب الرئيسية مثل الاستقرار السياسي والاقتصادي، الموقع الجغرافي الاستراتيجي، البنية التحتية الحديثة، والإصلاحات الاقتصادية لتشجيع الاستثمار. وشدد على أهمية تطوير تعاون متوازن يعزز الشراكة الاقتصادية والتجارية ويوسع فرص الاستثمار الثنائي بين البلدين.
كما ذكر الأزرق أن المغرب يستعد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، وهو حدث دولي من شأنه أن يفتح آفاقاً استثمارية جديدة ويزيد من فرص الشركات التركية للاستثمار في مختلف القطاعات.
وبحسب بيانات مجلس المصدرين الأتراك، بلغت صادرات تركيا إلى المغرب عام 2025 أكثر من 3.9 مليارات دولار، وسجلت صادرات الشهر الأول من 2026 ارتفاعاً بنسبة 18.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتتجاوز 305 ملايين دولار، ما يعكس ديناميكية النمو المستمرة في العلاقات التجارية بين البلدين.