اللجنة الاقليمية لليقظة باقليم اشتوكة أيت باها تستعرض حصيلة تدخلاتها خلال التساقطات المطرية الأخيرة.

عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة باقليم اشتوكة أيت باها صباح اليوم الجمعة اجتماعا موسعا تم تخصيصه لاستعراض وتقييم التدخلات التي تم انجازها بمختلف جماعات الاقليم لتدبير الاضرار المرتبطة بالتساقطات المطرية الاخيرة، حماية للارواح والممتلكات ، والحفاظ على السير العادي لمختلف المرافق والخدمات الاساسية في هذه الظرفية التي تميزت بتقلبات مناخية هامة.
وخلال هذا الاجتماع الذي تراسه عامل الاقليم السيد محمد سالم الصبتي وحضره كافة اعضاء اللجنة الإقليمية لليقظة من مصالح قطاعية وسلطات محلية بالإضافة إلى رؤساء الجماعات الترابية تم التأكيد على أهمية ونجاعة التدخلات التي تم انجازها خلال هذه الفترة المتميزة بتساقطات مطرية مهمة؛ وهي تدخلات تميزت بالسرعة والنجاعة والتنسيق بين مختلف المصالح القطاعية والسلطات المحلية، وتعبئة مختلف الوسائل اللوجستيكية والبشرية ووضعها رهن إشارة اللجن المحلية لليقظة قصد التدخل للتخفيف من تداعيات التساقطات المطرية وحمولات الاودية وتجمع المياه بعدد من النقط السوداء.
  الاجتماع كان مناسبة لاستعراض المجهودات المبذولة من طرف مصالح وكالة الحوض المائي والتجهيز والماء في مستوى تقييم الوضعية التي خلفتها الأمطار الاخيرة التي كانت قياسية بعدد من المناطق؛ خصوصا بالدائرة الجبلية؛ وهي وضعية ساهمت في تحسن المخزون المائي لعدد من المنشات المائية الحيوية، خصوصا سد اهل سوس وسد يوسف بن تاشفين؛ والوقع الايجابي على مستوى تامين حاجيات الماء الشروب للساكنة المحلية؛ وتوفير المياه المخصصة للأغراض الزراعية.
إلى ذلك تم الوقوف عند مجمل التدخلات التي تم انجازها على مستوى عدد من المحاور الطرقية الوطنية والجهوية والاقليمية؛ وهي تدخلات تمت بالسرعة الازمة والفعالية القصوى لتامين حركة المرور ؛ خصوصا على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 التي تتميز بكتافة الاستعمال بمعدل 25 الف عربة يوميا ؛ بالإضافة إلى عدد من الطرق الجهوية التي تؤمن الربط بين مختلف جماعات الاقليم، وتساهم في تيسير ولوج الساكنة المحلية إلى المرافق والخدمات الاساسية.
 وخلال الاجتماع تم الوقوف على المجهودات المبذولة من طرف فرق الوقاية المدنية لتدبير هذه الظرفية الخاصة؛ حيت تمت تعبئة مختلف الوسائل اللوجستيكية والبشرية للتدخل لحماية التجمعات السكنية المهددة بخطر الفيضانات، خصوصا بجماعتي أيت ميلك وسيدي بوسحاب. هذا بالاضافة الى مجهودات مصالح وزارة الصحة لضمان استمرار الخدمات المقدمة من طرف مختلف المنشات الصحية والحرص على توفرها على الأدوية والمستلزمات لمواجهة الحالات الطارئة، والعمليات التي باشرتها المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية لتدبير وضعية القطاع من خلال إجراءات تهدف إلى الحفاظ على سلامة التلاميذ وهيئة التدريس ، مع ضمان الاستئناف العادي للدراسة بمختلف جماعات الاقليم بعد تحسن الأحوال الجوية.
باقي التدخلات نوهت بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات الاقليمية واللجن المحلية لليقظة لتدبير هذه الظرفية الصعبة؛ ونجاعة العمليات الاستباقية ؛ وسرعة التدخلات الميدانية التي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من تداعيات التساقطات المطرية الاخيرة التي لم يشهدها الاقليم من مدة طويلة؛ ومكنت من الحفاظ على سلامة وأمن الساكنة خصوصا بالمناطق التي عرفت جريان عدد من الأودية بحمولات مرتفعة.
هذا مع التأكيد على ضرورة اطلاق برامج لحماية المراكز والمنشات الحيوية من خطر الفيضانات، من خلال تعزيز منظومة التطهير السائل بمختلف الجماعات، وإنجاز سدود تلية على مستوى المنطقة الجبلية؛ وإقامة منشآت فنية لحماية مراكز بيوكرى والصفاء وايت اعميرة.
كما تمت الدعوة الى تقوية منظومة الرصد والتدخل على المستوى الاقليمي، من خلال احدات مراكز للانقاد تابعة للوقاية المدنية على مستوى مركز سيدي عبو وبعمق المنطقة الجبلية؛ مع اهمية ، تمكين الجماعات الترابية من وسائل لوجستيكية وموارد بشرية للتدخل وتدبير هذه الوضعيات، والتكتيف من الحملات التواصلية والتحسيسية مع الساكنة المحلية المتواجدة بالمناطق المهددة بخطر الفيضانات.
اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة خلص إلى أهمية تقييم مختلف التدخلات التي تم انجازها خلال هذه الفترة؛ والأبقاء على وضعية الاستعداد لمواجهة التداعيات المحتملة المرتبطة بالتقلبات المناخية خلال الأيام القادمة. ارتباطا بمستجدات النشرات الاندارية.