كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، عبر لجنته التقنية، عن التشكيلة المثالية لدور المجموعات من نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية 18 يناير الجاري، والتي عرفت حضورا مغربيا بارزا بضم الدوليين ابراهيم دياز ونصير مزراوي.
وجاء اختيار النجمين المغربيين تتويجا للأداء القوي الذي بصما عليه خلال مباريات دور المجموعات أمام منتخبات جزر القمر ومالي وتنزانيا، حيث قدم براهيم دياز مستوى لافتا في وسط الميدان الهجومي، بفضل حيويته وتحركاته الذكية ودقته في التمرير، ما أسهم في قيادة “أسود الأطلس” لتحقيق نتائج إيجابية وضمان التأهل بثقة إلى دور ثمن النهائي. كما تألق دياز على مستوى النجاعة الهجومية، بتسجيله ثلاثة أهداف، ليعتلي صدارة هدافي دور المجموعات مناصفة مع أيوب الكعبي والجزائري رياض محرز.
أما نصير مزراوي، فقد فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء في مركز الظهير الأيمن، بعد أداء متوازن جمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، حيث أظهر انضباطا تكتيكيا عاليا، إلى جانب دعمه المستمر للعمليات الهجومية، ما جعله من أفضل اللاعبين في مركزه خلال هذا الدور.
وبررت اللجنة التقنية للكاف اختيارها لبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، بقدرته على التمركز الذكي بين الخطوط، وتقديم الإضافة الإبداعية، سواء من حيث الاختراق أو الدقة التقنية، إضافة إلى مهاراته في المراوغة وصناعة اللعب وإشراك زملائه، مؤكدة أن تأثيره داخل منظومة المنتخب المغربي تجاوز أرقام الاستحواذ، بفضل حركيته الدائمة وإزعاجه المستمر لدفاعات الخصوم.
وفي ما يتعلق بنصير مزراوي، لاعب مانشستر يونايتد، أبرزت اللجنة أنه أكد مكانته كظهير من طراز رفيع في الرواق الأيمن، بفضل ذكائه في التحركات وانضباطه الدفاعي، إلى جانب مساهمته الفعالة في بناء اللعب، وقدرته على قراءة مجريات المباراة بشكل صحيح، ما ساهم في تعزيز السيطرة الميدانية للمنتخب الوطني المغربي.
وعرفت التشكيلة المثالية حضور أسماء وازنة من كرة القدم الإفريقية، من بينها السنغالي ساديو ماني، والنيجيري أديمولا لوقمان، إلى جانب حارس المنتخب المصري محمد الشناوي، والجزائري رياض محرز، في تشكيلة تعكس تنوع المدارس الكروية وتوهج النجوم خلال دور المجموعات.
وضمت التشكيلة المثالية حراسة المرمى لمحمد الشناوي، وفي خط الدفاع كل من إدموند تابسوبا، وأكسيل توانزيبي، ونصير مزراوي، وعلي عبدي، بينما تألف خط الوسط من كارلوس باليبا، وبراهيم دياز، وأديمولا لوقمان. أما خط الهجوم فتكون من ساديو ماني، وأماد ديالو، ورياض محرز.
ويفتح الإعلان عن هذه التشكيلة باب النقاش بين المتابعين حول مدى تعبيرها عن أفضل المستويات المقدمة خلال دور المجموعات، وما إذا كانت تعكس فعلًا أبرز الأسماء، أو أنها كانت في حاجة إلى بعض التعديلات، خاصة في ظل تألق عدد من لاعبي المنتخبات المشاركة، وعلى رأسهم عناصر المنتخب المغربي.
دياز ومزراوي ضمن التشكيلة المثالية لدور مجموعات كان المغرب.
