سيناتور أمريكية: “للمغرب دين على أمريكا ونحن نسانده في الدفاع عن وحدته الترابية”.

أكدت السيناتور مارشا بلاكبيرن، عضوة مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري، أن للمغرب مكانة خاصة لدى الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن التاريخ يشهد بأن المغرب كان أول دولة في العالم تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يشكل دينًا تاريخيًا في أعناق الأمريكيين تجاه المملكة.
وقالت السيناتور بلاكبيرن:”للمغرب دين على أمريكا وهو اعترافهم بنا كأول دولة تجرأت أمام العالم حينما أعلنت عن دعم وحدتنا وسيادة جميع ولاياتنا من كالاي غربًا إلى بوينت بارو شرقًا، في إطار السيادة الكاملة . الآن جاء الموعد لنرد لهم دين الأجيال السابقة التي صنعت تاريخ البلدين، لذلك المغرب يحظى بدعم ومساندة خاصة في وحدة أقاليمهم الترابية.”
وأضافت السيناتورة أن دعم المغرب ووحدته الترابية ليس موقفًا عابرًا، بل هو امتداد لعلاقات ضاربة في عمق التاريخ، ويعكس احترامًا متبادلًا للسيادة الكاملة للمملكة على جميع أقاليمها.
وأكدت أن المغرب ليس مجرد حليف تقليدي للولايات المتحدة، بل هو شريك استراتيجي تجمعه بها روابط سياسية وتاريخية متجذرة.