
هذا التضارب في تقديم الشخص أثار تساؤلات حول معايير التحقق من هوية الضيوف والخبراء، ومدى دقة الخطاب الإعلامي الرسمي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواضيع تتطلب قدرا عاليا من المصداقية.
عدد من النشطاء اعتبروا الواقعة استخفافا بعقول المشاهدين، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات تضر بصورة العمل الإعلامي وتضعف ثقة الجمهور في وسائل الإعلام، لا سيما في القضايا الأمنية.
ويرى متابعون أن الحادثة تعكس أزمة ثقة أعمق يعيشها الأعلام الجزائري، وقد تتحول إلى مثال متداول على ضرورة تعزيز المهنية والوضوح في تقديم المحتوى للجمهور.
الى ذلك اعتبر نشطاء التواصل الاجتماعي في تعليقاتم على الحادثة، ان هذه الممارسة لا تندرج فقط ضمن التضليل الإعلامي للراي العام الجزائري المحلي، بل يشكل انتهاكًا صريحًا لأخلاقيات المهنة، من خلال الترويج المتعمد لمحتوى مفبرك يهدف تسويق انجازات امنية وهمية، وتصريف عقد عدائية تجاه المغرب.
فضيحة…التلفزيون الجزائري،يقدم شخص كخبير امني،سبق نشر صورته واسمه في دات القناة كتاجر في المخدرات.
