قبل تنصيب السفير الجديد..الإعلان عن قائم جديد بأعمال سفارة أمريكا بالرباط.

أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط تعيين بنجامين زيف قائما بأعمالها، وذلك لإنهاء الفراغ الدبلوماسي الذي يسبق وصول السفير الجديد ريتشارد ديوك بوكان الثالث.
ونشرت السفارة الأمريكية عبر حسابها في “فيسبوك” صورة للدبلوماسي المكلف، وأرفقتها بتدوينة جاء فيها “تعرّفوا على القائم بالأعمال الجديد لدى البعثة الأميركية في المغرب، بنجامين زيف، ساعدونا في الترحيب به من خلال اقتراح الأماكن التي يجب أن يزورها أولاً في المغرب”.
أما على حسابها في موقع “إكس” فكتبت السفارة الأمريكية “وصل نائب رئيس البعثة بنجامين زيف إلى المغرب في 28 غشت 2025، وتولى مهام القائم بالأعمال لدى البعثة الأميركية في المغرب”.
وسيتولى زيف مهام قيادة البعثة الدبلوماسية الأمريكية في المغرب بشكل مؤقت، إلى حين إتمام تعيين السفير الجديد ديوك بوكان، الذي وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بتاريخ 29 يوليوز 2025، على مقترح الرئيس دونالد ترامب بتعيينه.
وكان ترامب قد رشح ديوك بوكان في مارس 2025، غير أن المسطرة التي تسبق توليه مهامه لم تكتمل بعد، إذ بعد وصوله إلى الرباط سيُقدم أوراق اعتماده لوزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، ثم سينتظر استقباله من طرف الملك لبدء مهامه بشكل رسمي.
ووفق المعطيات المتوفرة عنه عبر المنصة الإلكترونية الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن بنجامين زيف كان نائبًا لمساعد وزير الخارجية في مكتب الشؤون الأوروبية والأوراسية، كما يتولى مسؤولية العلاقات مع دول الشمال والبلطيق، وأشرف على ملف الدبلوماسية العمومية الأوروبية.
وقبل هذا المنصب، شغل منصب نائب رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة ببوغوتا في كولومبيا، علما أنه التحق بالسلك الدبلوماسي عام 1988، وعمل في بدايات مساره في مناصب مرتبطة بالدبلوماسية العمومية بكل من أستراليا، إسرائيل، وبنما، والبيرو.
وبعد عام قضاه في “الكلية الوطنية للحرب” بواشنطن، تولى زيف منصب نائب مدير مكتب شؤون أمريكا الوسطى في مكتب شؤون نصف الكرة الغربي، قبل أن يشغل سلسلة من المناصب العليا في مجال الدبلوماسية العمومية بكل من فنزويلا، وإيطاليا، والعراق.
ووُلد زيف في ولاية كاليفورنيا، وحصل على الإجازة في العلوم السياسية من جامعة ولاية كاليفورنيا في “لونغ بيتش”، ثم على شهادة الماجستير من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية، إضافة إلى ماجستير في دراسات الأمن القومي من الكلية الوطنية للحرب. وهو حاصل على جائزة “مورّو” للدبلوماسية العمومية من وزارة الخارجية الأميركية، ويتقن اللغات الإسبانية والعبرية والإيطالية.