كأس الكونفدرالية.. أولمبيك أسفي يتجاوز الوداد ويبلغ نصف النهائي.

حجز أولمبيك آسفي مقعدا له في المربع الذهبي، عقب تعادله بهدفين لمثلهما مع الوداد الرياضي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس، بمدينة الدار البيضاء، لحساب إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء عرف حضورا غفيرا من الجماهير الودادية والمسفيوية، حيث يبحث أولمبيك آسفي عن الانتصار، أو خروجه متعادلا بهدفين أو أكثر، لضمان التأهل إلى المربع الذهبي، من أول مشاركة قارية له، في الوقت الذي يكفي الوداد الرياضي التعادل السلبي، للمرور لقادم الأدوار.
وازدادت متاعب الوداد الرياضي مع توالي الدقائق، بعد طرد حارس مرماه المهدي بنعبيد في الدقيقة 24، تاركا مكانه للمحمدي، الذي تسبب في ضربة جزاء، ترجمها سفيان المودن إلى هدف عند الدقيقة 40، ليجد بذلك رفاق حكيم زياش أنفسهم متأخرين في النتيجة، ومطالبين بإحراز التعادل بعشرة لاعبين، وهو ما تمكنوا منه في الوقت بدل الضائع، بفضل محمد مفيد، منهيا الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
وتبادل أولمبيك آسفي، والوداد الرياضي، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الوصول مجددا للشباك، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق حمياني، والمحمدي، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، علما أن النتيجة المسجلة حاليا ستذهب بالفريقين إلى الشوطين الإضافيين.
واستمرت الأمور على ماهي عليه، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيذهب بمسجله إلى نصف النهائي، لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق المبتغى، جراء غياب النجاعة الهجومية، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارسين حمزة حمياني، وعبد العالي المحمدي.
وفي الوقت الذي كانت المباراة تقترب من النهاية، تمكن أولمبيك آسفي من الوصول للشباك عن طريق اللاعب موسى كوني، فيما تكفل حكيم زياش بإدراك التعادل من ضربة حرة مباشرة، منهيا اللقاء بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، وبثلاثة أهداف لمثلها في مجموع المباراتين، « ذهابا وإيابا »، مر على إثرها القرش المسفيوي إلى المربع الذهبي، من أول مشاركة قارية له في تاريخه، مستفيدا من أفضلية الهدفين خارج الديار.