وزير الصحة “التهراوي” يعلن إطلاق مشروع إعادة بناء مستشفى الحسن الثاني بأكادير.

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وذلك عقب ترأس أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بمعية سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، اجتماعاً خُصص لدراسة المشروع.
وأشارت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغ صحفي، أن “هذا المشروع خطوة أساسية لتأهيل العرض الصحي بالجهة، وسيُمكن من إحداث مستشفى حديث يستجيب للمعايير المعتمدة، بطاقة استيعابية معززة وتجهيزات طبية متطورة، وذلك في إطار إعادة بنائه على نفس الموقع”.
وأشار ذات البلاغ أنه “حيث سيتم إحداث مستشفى جهوي من الجيل الجديد مكون من أربعة طوابق، بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريراً، مع تجهيزات طبية متطورة، وإحداث وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي (SAMU)،  وتطوير خدمات طب الأورام، وذلك بغلاف مالي يناهز 1,1 مليار درهم، بما سيمكن من إحداث نقلة نوعية في مستوى التكفل الصحي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين”.
وأضاف ذات المصدر أنه “ولتمكين انطلاق أشغال إعادة البناء، تقرر الإغلاق المؤقت للمؤسسة ابتداءً من نهاية شهر مارس 2026، مع اتخاذ اجراءات موازية لضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال هذه المرحلة، حيث بالنسبة للحالات الاستعجالية، والنساء الحوامل في حالة ولادة، وكذا الحالات التي تتطلب الاستشفاء، سيتم التكفل بها على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير”.
أما بالنسبة للاستشارات الطبية والفحوصات العادية، فسيتم “التوجه إلى “مصحة النهار” التابعة للمركز الاستشفائي، والتي تم تجهيزها لاستقبال المرتفقين وتقديم الخدمات الصحية الضرورية، مع تعزيز العرض الصحي على مستوى الأقاليم المجاورة لتخفيف الضغط وضمان توزيع متوازن للمرضى، كما ستواصل مراكز الصحة لتوجيه وتقديم خدماتها لفائدة الساكنة”.
وأكد البلاغ أن “هذه الإجراءات، تندرج في إطار إنجاح مشروع إعادة بناء مؤسسة صحية حديثة تستجيب لتطلعات ساكنة جهة سوس ماسة، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة”.