مؤتمر دولي بجنيف يناقش تردي الأوضاع الإنسانية بمخيمات تندوف ويدعو إلى حلول مستدامة.

احتضن قصر الأمم بجنيف، على هامش الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤتمرا دوليا للمجتمع المدني سلط الضوء على تردي الأوضاع الإنسانية بمخيمات تندوف.
 وناقش المتدخلون في المؤتمر الذي خصص لمناقشة سبل تعزيز الحلول المستدامة للاجئين في إفريقيا، هشاشة الظروف المعيشية للمحتجزين في تندوف واستمرار الاعتماد على المساعدات الإنسانية، وضعف الآفاق الاقتصادية، وصعوبة الولوج إلى فرص الشغل والخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والبنيات الاجتماعية.
كما أثيرت خلال النقاش الذي شارك فيه خبراء وفاعلون حقوقيون ومنظمات غير حكومية حاصلة على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إشكالات مرتبطة بحرية التنقل في مخيمات تندوف وغياب إحصاء رسمي وشامل للمحتجزين، وهو ما اعتبر عائقا أمام ضمان حماية فعالة وفق المعايير الدولية، وأمام تأمين توزيع عادل وشفاف للمساعدات الإنسانية.